الشاعرة إيمان السباعي.. قصيدة أصحاب الكهف والأرض
وماذا غدا؟
إذا ما أتتنا جموع الجوارح
تحسب أن النيام استحالوا
طعاما لها..
وكيف نفسر أنا نياما
وأنا سنمكث سبعا عجافا
وكف البلاد بنا مطبقةْ
وأعيننا.. مغلقةْ
ومن يقنع الانتظار بأن ينتظر
قليلا.. قليلا
حتى تنزل فينا النبؤة أو
يحفر الموت في دمنا.. خندقه
سوف يعلو النحيب
وتمتد ضارعة.. أضرحةْ
سوف تنشق أندلس عن سواها
تغرر بعض البلاد بسكانها
فكيف نفسر أنا نياما
وأن الخيول على فمنا
لم تزل بعد في أوج عصيانها
جا..
مـ
حـ
ـةْ
سوف يؤتى بمن يدعي
أن" يوسف "في عتمة الجب مات
أن يونس في عتمة الحوت مات
أن بغداد في عتمة الأسر
قد وزعتنا على كل موت مسافةْ
سوف يؤتى بمن يدعي
أن صورتنا في الزجاج المهشم
صورة أبنائنا الشهداء – المخيم
نعيق المدافع في كل أغنية
ليس إلا.. خرافةْ!
وغدًا..
غدًا سوف يؤتى بنا.. والجوارح
فكيف نفسر أنا نياما
وقد علقوا في مناقيرها
كل تلك الـ..مذابح

إرسال تعليق