قصيدة النبية.. للشاعر مصطفى فهمي
ظابط بداية اليوم على ساعة امي!
وامي دايما تصحى م النوم
قبل أرزاق ربنا بساعه
تفاصله في الأعمار
وتماطله في الأسعار، ورزق الدار
وتمد ايدها للسما وتغشش الأقدار
وبتأجل نقاوة الرز
وتنقيلنا من ألواحنا شر المستخبيلنا
في علم الغيب
امي بترفع ايدها تدعي وتستجيب
بتقول:
يارب
"فهمي" كان لعياله "خيرك"
هاتلهم باقي الحاجات
مش باقيلهم رب غيرك
فهمي مات
بص في قلوبهم إذا فيه أمنيات
طيب خاطرهم م اللي فات
واحنا سامعينها وعارفين انها
بتخبي عنا شيلة م الدعوات
ربنا..
بيبنيلنا قِبلة
مطرح امي ما ترمي عينها
عارف ان الحمل اصعب من سنينها
وان من يوم لما غابت شمس ابويا
وامي زي القطة
بتجري شايلانا ف سنانها!
وانها عارفة اننا
مش ربايتها؛ رباية ربنا
من كتر ما كان ربنا دايما في عونها
أمي.. نبية فوق سطوح الدار
بتكلم الطير اللي طار
وتوكل الطير الجعان
وبتهوى تسخير الرياح
في تنشيف الهدوم
وتسمع دبة النملة التعيسة
الخايفة م الدَوَسان
بتخوف الشياطين
وتحاذر الانسان
مريم وحيدة
لأربعة عيسى في مدينة الصُلبان
تسهر علينا بكُتر بتفكيرها
وتعاقب السهران
ربنا
عارف ان امي هتشكي كتر تفكيرها
في وقت النوم
علشان كده
سخرلنا الراديو ونزل سورة الرحمن

إرسال تعليق